11817 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ ، - وَكَانَتْ عِنْدَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : اشْتَكَى عَلِيًّا النَّاسُ ، قَالَ : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا خَطِيبًا ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَشْكُوا عَلِيًّا ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأُخَيْشِنٌ « 1 » فِي ذَاتِ اللَّهِ ، أَوْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " « 2 » .
هامش
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري ( 7037 ) ، ومسلم ( 2274 ) ، وقد سلف 338 / 2 .
( 1 ) في ( م ) : لأخشن ، وهو تصحيف .
( 2 ) زينب بنت كعب ، زوجة أبي سعيد ، مختلف في صحبتها ، روى عنها ابنا أخويها ، وذكرها ابن حبان في " الثقات " ، وأخرج لها أصحاب السنن ، وابن إسحاق : وهو محمد ، صرح بالتحديث هنا ، فانتفت شبهة تدليسه ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة ، فمن رجال " تعجيل المنفعة " ، وهو ثقة . وأخرجه الحاكم 68 / 1 من طريق أحمد ، بهذا الإسناد . وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 68 / 1 من طريق زياد بن عبد اللَّه ، وهو البكائي ، عن ابن إسحاق ، به . قلنا : وقد تحرف في المطبوع إلى أبي إسحاق . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 129 / 9 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله ثقات . قال السندي : اشتكى علياً الناس : بالرفع ، أي : اشتكوا شدته في المعاملة . قوله : " لأخيشن " : تصغير الخشن ، أي أن فيه خشونةً في اللَّه ، لا يراعي فيه أحداً ، وهذا لا يوجب الشكاية منه .