يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى مِنْبَرِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ أُرِيتُ « 1 » لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا ، وَرَأَيْتُ أَنَّ فِي ذِرَاعِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَكَرِهْتُهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهُمَا هَذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ ، صَاحِبَ الْيَمَنِ ، وَصَاحِبَ الْيَمَامَةِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( س ) و ( ق ) : رأيت ، وجاء في هامش ( س ) : أريت ، وعليها علامة الصحة .
( 2 ) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق ، وقد صرح بالتحديث هنا ، فاننفت شبهة تدليسه ، والشك في الإسناد بين عطاء أو أخيه يسار لا يؤثر ، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . يعقوب : هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري . وأخرجه أبو يعلى ( 1063 ) من طريق يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن عبد اللَّه ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد ، به ، مرفوعاً دون شك . ويونس بن بكير أكثر عن محمد بن إسحاق ، وحديثه حسن كذلك . وأخرجه البزار ( 2134 ) " زوائد " عن أبي طلحة الخزاعي ، حدثنا موسى بن عبد اللَّه ، حدثنا بكر بن سليمان ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني يزيد بن عبد اللَّه ، عن عطاء بن يسار ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي سعيد ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قلنا : كذا ورد الإسناد في مطبوع البزار ، ولعل لفظ " حدثنا " بين الخزاعي وموسى بن عبد اللَّه مقحم ، لأن موسى بن عبد اللَّه يكنى أبا طلحة الخزاعي ، وقد وثقه النسائي . وبكر بن سليمان هو البصري الأسواري ، روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وترجم له البخاري في " تاريخه الكبير " ، والذهبي في " ميزان الاعتدال " ، فيكون هذا الإسناد من المزيد في متصل الأسانيد . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 181 / 7 ، وقال : رواه أحمد والبزار ، ورجالهما ثقات . قلنا : فاته أن ينسبه إلى أبي يعلى .