11815 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَلِيطُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الْحَكَمِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيِّ ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يُسْتَقَى لَكَ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ بِئْرِ بَنِي سَاعِدَةَ ، وَهِيَ بِئْرٌ يُطْرَحُ فِيهَا مَحَائِضُ النِّسَاءِ وَلَحْمُ الْكِلَابِ وَعُذَرُ النَّاسِ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ " « 1 » .
هامش
وسيرد 373 / 5 - 374 من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن بعض أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وذكر الترمذي ( 2286 ) أن حديث أبي سعيد أصح . قال السندي : قوله : " ما يبلغ الثدي " ، أي : لقصره لا ينزل أسفل منها والمشهور أنه بضم المثلثة أو كسرها ، وكسر الدال ، وتشديد الياء : جمع ثدي بفتح فسكون ، وجوز إفراده . قوله : " الدين " : بالنصب . قيل : القميص في النوم الدين ، وجره دليل لبقاء آثاره الجميلة ، وسننه الحسنة في المسلمين بعد وفاته ليقتدى به . وقال الحافظ في " الفتح " 396 / 12 : قالوا : وجه تعبير القميص بالدين أن القميص يستر العورة في الدنيا والدين يسترها في الآخرة ، ويحجبها عن كل مكروه ، والأصل فيه قوله تعالى :( وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ )الآية . والعرب تكني عن الفضل والعفاف بالقميص ، ومنه
: قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعثمان : " إن اللَّه سيلبسك قميصاً فلا تخلعه " .
ونقل عن ابن العربي قوله : إنما أوله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالدين ، لأن الدين يستر عورة الجهل كما يستر الثوب عورة البدن .
( 1 ) حديث صحيح بطرقه وشواهده ، عبيد اللَّه بن عبد الرحمن - ويقال : ابن