تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
1 / 11781 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ ، عَنْ سَعْدٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَدْخُلُ
هامش
الزبيري ، وأبو عُبيد : هو المَذْحِجي ، حاجب سليمان بن عبد الملك . وأخرجه مختصراً أبو داود ( 699 ) من طريق أبي أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد في " المنتخب " ( 946 ) مختصراً من طريق أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد ، به ، مرفوعاً . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 87 / 2 دون قوله : " فمن استطاع . . " ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله ثقات . وقد سلف نحوه من حديث عبد اللَّه بن مسعود في الرواية رقم ( 3926 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . وقوله : " فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل " . سلف نحوه برقم ( 11299 ) . قال السندي : قوله : " لو رأيتموني وإبليس " بالنصب : عطف على المفعول ، وجعلُه مفعولًا معه بعيد . قوله : " فأهويت بيدي " ، أي : أخذته بيدي . قوله : " لأصبح مربوطاً " : لم يرد أن الدعوة منعت عن ربط الشيطان ، لأنه يلزم منه عدم استجابتها ، لأن الدعوة كانت بتمام الملك ، وربط الشيطان لا يوجب عدم استجابتها ، وإنما أراد أنه كان من أخص ملك سليمان ربط الشياطين والتصرف فيها ، فربطه كان موهماً لعدم استجابة الدعوة ، فتركه دفعاً للإيهام غير اللائق ، واللَّه تعالى أعلم . قلنا : يشير صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قوله تعالى على لسان سليمان :( وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )[ سورة ص : 35 ] .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 304 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط