تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
11731 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الظَّفَرِيُّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ،
هامش
وقد سلف مختصراً برقم ( 11636 ) ، وبنحوه برقم ( 11547 ) . قال السندي : قوله : من تلك العطايا ، أي : مما حصلت من غنائم حنين . قوله : " لقي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قومه ، أي : فمال إليهم وأعرض عنا . قوله : " فأين أنت من ذلك " ، أي : مما عليه قومك . قوله : " امرؤ من قومي " ، أي : أوافقهم في ذلك . قوله : " وما أنا " ، أي : منفرداً عنهم ، ويحتمل أن المراد : فأين أنت من ذلك ، أي : من أن ترد عليهم ذلك الرأي ، وتبين لهم طريق الصواب ، فأجاب بأني واحد منهم ، فلا أقدر عليه . قوله : " في هذه الحظيرة " : هي في الأصل موضع يحاط عليه لتأوي إليه الغنم والإبل ، تقيها البرد والريح ، ولعل المراد هاهنا الخيمة . قوله : " ألم آتكم " ، أي : جئتكم . قوله : " ضُلالًا " : حال ، و " عالة " : فقراء . قوله : " ألا تجيبونني " : يريد أن يُعَين أنه ما نسي إحسانهم ، وأن ما فعل من إيثار غيرهم بالأموال ليس مبنياً على النسيان . قوله : " فلصدقتم " : على بناء الفاعل ، من الصدق . قوله : " ولصدقتم " : على بناء المفعول ، من التصديق . قوله : " مكذباً " : اسم مفعول ، وهو حال . قوله : " طريداً " ، أي : مخرجاً من بلادك . قوله : " فآسيناك " ، أي : راعيناك بالمال . قوله : " في لعاعة " بضم لامٍ ، وبمهملتين : الجرعة من الشراب ، والمراد : الشيء اليسير ، والقدر القليل .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 256 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط