فَقَالَ : يَكْفِيكَ ثَلَاثُ حَفَنَاتٍ ، أَوْ ثَلَاثُ أَكُفٍّ ، ثُمَّ جَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ الشَّعْرِ ؟ قَالَ : " فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ " « 1 » .
11695 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : بَعَثَ عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي مُجَاشِعٍ ، وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ ، وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْعَامِرِيِّ ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلَابٍ ، وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْرِ الطَّائِيِّ ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ " ، قَالَ : فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ ، قَالُوا : يُعْطِي صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ ، وَيَدَعُنَا ، قَالَ : " إِنَّمَا أَتَأَلَّفُهُمْ " ، قَالَ : فَأَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ ، نَاتِئُ الْجَبِينِ ، كَثُّ اللِّحْيَةِ ، مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ ، مَحْلُوقٌ ، قَالَ : فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ ، اتَّقِ اللَّهَ ، قَالَ : " فَمَنْ يُطِيعُ اللَّهَ إِذَا « 2 » عَصَيْتُهُ ، يَأْمَنُنِي عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُونِي " قَالَ : فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ قَتْلَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، - أُرَاهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ - فَمَنَعَهُ ، فَلَمَّا وَلَّى ، قَالَ : " إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْماً « 3 » يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، يَقْتُلُونَ
هامش
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، وقد سلف الكلام على رجاله في الرواية رقم ( 11510 ) ، وذكرنا هناك شواهده التي يصحُّ بها .
( 2 ) في ( ق ) : إن .
( 3 ) في النسخ : قَوْمٌ ، بالرفع ، وضبب فوقها في ( س ) .