تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
أَمَامَهُ ، فَإِنَّ رَبَّهُ أَمَامَهُ ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ فَإِنْ لَمْ - قَالَ سُرَيْجٌ : لَمْ - يَجِدْ مَبْصَقًا ، فَفِي ثَوْبِهِ أَوْ نَعْلِهِ " ، قَالَ : ثُمَّ هَاجَتِ السَّمَاءُ ، مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَلَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، بَرَقَتْ بَرْقَةٌ ، فَرَأَى قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ فَقَالَ : " مَا السُّرَى يَا قَتَادَةُ ؟ " قَالَ : عَلِمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ شَاهِدَ الصَّلَاةِ قَلِيلٌ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَهَا . قَالَ : " فَإِذَا صَلَّيْتَ فَاثْبُتْ حَتَّى أَمُرَّ بِكَ " . فَلَمَّا انْصَرَفَ أَعْطَاهُ الْعُرْجُونَ وَقَالَ : " خُذْ هَذَا فَسَيُضِيءُ لك « 1 » أَمَامَكَ عَشْرًا ، وَخَلْفَكَ عَشْرًا ، فَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ ، وَتَرَاءَيْتَ « 2 » سَوَادًا ، فِي زَاوِيَةِ الْبَيْتِ ، فَاضْرِبْهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ " « 3 » . قَالَ : فَفَعَلَ فَنَحْنُ نُحِبُّ هَذِهِ الْعَرَاجِينَ . لِذَلِكَ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَنَا عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ ، فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْهَا عِلْمٌ ؟ فَقَالَ : سَأَلْتُ « 4 » النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا فَقَالَ : " إِنِّي كُنْتُ قَدْ أُعْلِمْتُهَا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا ، كَمَا أُنْسِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ " قَالَ : " ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ " « 5 » .
هامش
( 1 ) لفظ " لك " ليس في ( م ) . ( 2 ) في ( ظ 4 ) : ورأيت . ( 3 ) في ( ظ 4 ) : الشيطان . ( 4 ) في ( ظ 4 ) : سألنا . ( 5 ) بعضه صحيح ، وبعضه حسن ، وهذا إسناد فيه فليح - وهو ابن سليمان - ، تكلم فيه الأئمة من قبل حفظه . وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سُريج - وهو ابن النعمان الجوهري البغدادي - فمن رجال البخاري ، وهو ثقة . يونس : هو ابن