تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
11622 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ يَعْنِي ابْنَ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ « 1 » " « 2 » .
هامش
العشرين ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن والضحاك بن قيس ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة 329 / 15 ، ومن طريقه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 923 ) عن يحيى بن آدم ، حدثنا يزيد بن عبد العزيز ، حدثنا إسحاق بن راشد ، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، والضحاك بن قيس ، عن أبي سعيد ، به . قلنا : عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ، كان كاتب الأوزاعي ، فيه ضعف ، وإسحاق بن راشد : هو الجزري ، ضعيف في روايته عن الزهري ، فلعلهما أخطآ بقولهما : الضحاك بن قيس . فإنه ليس له رواية عن أبي سعيد . وقد سلف نحوه مطولًا برقم ( 11537 ) ، وانظر ( 11008 ) و ( 11018 ) . قال السندي : قوله : فقال عمر : يا رسول اللَّه ، أتأذن لي فأضرب عنقه ؟ فقال : " لا إن له أصحاباً . . . " : هذا الكلام زائد في الإفادة بعد تمام الجواب ، أو هو تعليل لقوله : " لا " ، أي : لا يقتلهم ، فإن الشر لا يندفع بقتله ، فإن له أصحاباً كثيرة ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في نسخة السندي : النائحة والمستنيحة . ( 2 ) إسناده مسلسل بالضعفاء ، محمد بن الحسن بن عطية ، ضعيف هو وأبوه وجده ، ومحمد بن ربيعة : هو الكلابي ، روى له أصحاب السنن ، والبخاري في " الأدب المفرد " ، وهو ثقة . وأخرجه أبو داود ( 3128 ) ، والمزي في " تهذيب الكمال " 212 / 6 من طريق محمد بن ربيعة ، بهذا الإسناد