تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا ، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا ، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الْأَرْضِ ، يَقْسِمُ الْمَالَ صِحَاحًا " فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَا صِحَاحًا ؟ قَالَ : " بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَ النَّاسِ " قَالَ : " وَيَمْلَأُ اللَّهُ قُلُوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِنًى ، وَيَسَعُهُمْ عَدْلُهُ ، حَتَّى يَأْمُرَ مُنَادِيًا فَيُنَادِي فَيَقُولُ : مَنْ لَهُ فِي مَالٍ حَاجَةٌ ؟ فَمَا يَقُومُ مِنَ النَّاسِ إِلَّا رَجُلٌ « 1 » فَيَقُولُ « 2 » أنا ، فيقول : ائْتِ السَّدَّانَ - يَعْنِي الْخَازِنَ - فَقُلْ لَهُ : إِنَّ الْمَهْدِيَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مَالًا ، فَيَقُولُ لَهُ : احْثِ حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ وَأَبْرَزَهُ نَدِمَ ، فَيَقُولُ : كُنْتُ أَجْشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفْسًا ، أَوَعَجَزَ عَنِّي مَا وَسِعَهُمْ ؟ قَالَ : فَيَرُدُّهُ فَلَا يَقْبَلُ مِنْهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّا لَا نَأْخُذُ شَيْئًا أَعْطَيْنَاهُ ، فَيَكُونُ كَذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ - أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ ، أَوْ تِسْعَ سِنِينَ - ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ بَعْدَهُ - أَوْ قَالَ : ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ بَعْدَهُ - " « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 4 ) : رجل واحد . ( 2 ) عبارة : فيقول : أنا ، سقطت من ( م ) . ( 3 ) إسناده ضعيف لجهالة حال العلاء بن بشر : وهو المُزني ، فقد انفرد بالرواية عنه المُعلى بن زياد : وهو القُرْوسي ، ولم يؤثر توثيقه إلا عن ابن حبان ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . جعفر : هو ابن سليمان الضبعي ، وأبو الصديق الناجي : هو بكر بن عمرو . وقد سلف نحوه مختصراً بإسناد صحيح برقم ( 11313 ) . وانظر ( 11130 ) . قال السندي : قوله : " يرضى عنه ساكن السماء " ، أي : الملائكة . قوله : " بالسوية " ، أي : العدل الذي ينبغي ، لا أنه يعطي كل أحد مثل ما