. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
جهله النسائي والدارقطني والذهبي والحافظ ابن حجر . وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . هاشم بن القاسم : هو أبو النضر ، وليث : هو ابن سعد ، وأبو الخير : هو مرثد بن عبد اللَّه اليزني . وأخرجه ابن أبي شيبة 340 / 5 - 341 ، وعبد بن حميد ( 989 ) ، والنسائي في " المجتبى " 11 / 6 - 12 ، وفي " الكبرى " ( 4314 ) ، والحاكم 67 / 2 - 68 ، والبيهقي في " السنن " 160 / 9 ، وفي " الشعب " ( 4290 ) ، والمزي في " تهذيب الكمال " ( في ترجمة أبي الخطاب المصري ) ، من طرق عن ليث بن سعد ، بهذا الإسناد ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ! مع أنه ذكر في " الميزان " أنَّ أبا الخطاب مجهول . وسيأتي برقمي ( 11374 ) و ( 11549 ) . ويشهد للقسم الأول من الحديث وهو الحديث عن خير الناس حديثُ ابن عباس ، وقد سلف برقم ( 2116 ) بإسناد صحيح . وحديث أبي هريرة عند الحاكم في " المستدرك " 67 / 2 ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي . قلنا : في إسناده فليح بن سليمان ، وهو حسن الحديث . ويشهد للقسم الثاني من الحديث حديثُ عبد الرحمن بن شبل عند أبي عُبيد في " فضائل القرآن " برقم ( 1 - 29 ) ، سيرد في " المسند " برقم ( 15529 ) ، بلفظ : " اقرؤوا القرآن ، ولا تغلوا فيه ، ولا تجفوا عنه ، ولا تأكلوا به " ، قال الحافظ في " الفتح " 101 / 9 : وسنده قوي . وحديث أبي سعيد في " فضائل " أبي عبيد ( 2 - 29 ) ، بلفظ : " تعلموا القرآن ، واسألوا اللَّه به قبل أن يتعلمه قوم يسألون به الدنيا ، فإن القرآن يتعلمه ثلاثة نفر : رجل يباهي به ، ورجل يستأكل به ، ورجل يقرؤه لله عز وجل " ، وفي إسناده ابنُ لهيعة . ووجه كون هذين الحديثين شاهدين للقسم الثاني من الحديث هو أن الفاجر