وَلِيَ قَتْلَهُمْ " ، قَالَ : فَرَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ بَعْدَمَا كَبِرَ ، وَيَديْهِ « 1 » تَرْتَعِشُ يَقُولُ : قِتَالُهُمْ أَحَلُّ عِنْدِي مِنْ قِتَالِ عِدَّتِهِمْ مِنَ التُّرْكِ « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : وَيَدَاهُ .
( 2 ) إسناده ضعيف ، عاصم بن شميْخ لم يرو عنه غير اثنين ولم يوثقه غير ابن حبان والعجلي ، وقال أبو حاتم : مجهول ، وقال البزار في " مسنده " : ليس بالمعروف . وعكرمة بن عمار : هو اليمامي حسن الحديث . وكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي .
وقوله : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا حلف واجتهد في اليمين قال : " لا والذي نفس أبي القاسم بيده " .
أخرجه أبو داود ( 3264 ) من طريق أحمد ، بهذا الإسناد . وقوله : " ليخرجن قوم من أمتي . . " : سلف نحوه بإسنادٍ صحيح ( 11018 ) وسيأتي برقم ( 11537 ) . وقوله : فحدثني عشرون أو بضع وعشرون من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن علياً رضي اللَّه عنه ولي قتلهم . وسيأتي بإسناد صحيح ( 11537 ) أن أبا سعيد شهد مع علي قتاله للخوارج . وقول أبي سعيد : قتالهم أحل عندي من قتال عدتهم من الترك . أخرجه ابن أبي شيبة 305 / 15 عن وكيع ، به . وقد تصحف فيه الترك إلى الشرك ، ووضع محققه ما بين حاصرتين لفظة [ أهل ] من " الكنز " ليستقيم له الكلام مع التصحيف ! وأخرجه ابن أبي شيبة 331 / 15 عن يزيد بن هارون ، عن العوام بن حوشب ، قال : حدثني من سمع أبا سعيد الخدري رضي اللَّه عنه يقول في قتال الخوارج لهو أحب إلي من قتال الديلم . وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أبي سعيد . قال السندي : قوله : " ذو يديه " أحدهما تصغير اليد ، والآخر تصغير الثدي ، وهما بتشديد التحتية الأخيرة . قوله : " محلقي رؤوسهم " : حال من مجرور فيهم .