أَكْبَرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 » : " وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ " قَالَ : فَكَبَّرَ النَّاسُ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ - أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ - " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) هنا زيادة ، وهي : " أفلا ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة " ، وقد أشير في ( س ) و ( ص ) إلى حذفها ، وكأنها سبق قلم من الناسخ ، إذ لم ترد في رواية وكيع عند أبي عوانة والبيهقي ، ولم يشر إليها مسلم ، وقد روى الحديث كذلك من طريقه ولم يسق ألفاظه ، وإنما أحال به على رواية جرير التي ساقها بتمامها ، وأشار إلى الاختلاف بين الروايتين . ولم يروها أحد ممن روى الحديث عن الأعمش ، مما يرجح أنها زيادة مقحمة من الناسخ ، لعلها اشتبهت عليه بما ورد في حديث ابن مسعود السالف برقم ( 3661 ) ، فإن فيه هذه اللفظة ، ولكن في سياقٍ آخر .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين كإسناد سابقه . وخرجه مسلم ( 222 ) ( 380 ) ، وأبو عوانة 89 / 1 ، والبيهقي في " الشعب " ( 361 ) ، وفي " الأسماء والصفات " ص 219 من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد في " المنتخب " ( 917 ) ، والبخاري في " صحيحه " ( 3348 ) و ( 4741 ) و ( 6530 ) و ( 7483 ) ، وفي " خلق أفعال العباد " ص 92 ، ومسلم ( 222 ) ( 379 ) و ( 380 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11339 ) - وهو في " التفسير " ( 359 ) - ، والطبري في " تفسيره " 112 / 17 ، وأبو عوانة 89 / 1 - 90 من طرق عن الأعمش ، به . وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد اللَّه بن مسعود في الرواية رقم ( 3661 ) .