11250 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ،
هامش
في " الكبير " ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف . وله شاهد من حديث جابر بن عبد اللَّه ، سيأتي 330 / 3 - 331 ، وإسناده صحيح . وآخر من حديث ابن عباس ، سلف برقم ( 3081 ) ، وإسناده حسن . وثالث من حديث أبي مسعود الأنصاري عند الطبراني في " الكبير " / 17 ( 718 ) ، والبيهقي في " السنن " 361 / 1 - 362 ، وفي " المعرفة " ( 2344 ) . ورابع من حديث أبي هريرة عند النسائي في " المجتبى " 249 / 1 - 250 ، البزار ( 368 ) ، الحاكم 194 / 1 . وخامس من حديث عمرو بن حزم عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 2032 ) . وسادس من حديث أنس عند الدارقطني في " السنن " 260 / 1 . وفي باب مواقيت الصلاة . من حديث عبد اللَّه بن عمرو ، سلف برقم ( 6966 ) . وحديث أنس ، سيرد 113 / 3 . وحديث أبي مسعود الأنصاري ، سيرد 120 / 4 - 121 . وحديث بريدة الأسلمي ، سيرد 349 / 5 . وحديث أبي موسى الأشعري عند مسلم ( 614 ) ( 178 ) . قال السندي : قوله : " وصلى العصر " ، أي : يسرع فيها . وأما قوله فيما بعد : " فصلى الظهر وفيء كل شيء مثله " ، فالمراد ، أي : فرغ منها ، إذ المطلوب ضبط الأوقات ، وهو يحصل بالشروع في المرة الأولى والفراغ في المرة الثانية ، فبالشروع في أول المرتين ينضبط أول الوقت ، وبالفراغ في آخرهما ينضبط آخر الوقت ، فاندفع ما قيل : إن هذا الحديث يقتضي التداخل بين الأوقات ، أو نسخ أول وقت