11251 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ :
هامش
وأخرجه الطيالسي ( 2216 ) ، عن فليح ، عن أبي بكر بن المنكدر ، عن عمرو بن سليم ، عن أبي سعيد ، دون ذكر عبد الرحمن بن أبي سعيد . فيكون بُكير - في رواية - وشعبةُ وفليح ومحمدُ بنُ المنكدر لم يذكروا في الإسناد عبد الرحمن بن أبي سعيد ، وذكره بكير - في رواية أحمد هذه ، وعند ابن حبان - وسعيد بن أبي هلال ، كما سيأتي برقم ( 11658 ) . قال الدارقطني في " العلل " / 3 الورقة 235 في هذا الحديث : يرويه أبو بكر بن المنكدر ، واختلف عنه ، فرواه سعيد بن أبي هلال ، وبكير بن عبد اللَّه بن الأشج ، عن أبي بكر بن المنكدر ، عن عمرو بن سُليم الزرقي ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه ، فضبطا إسناده وجوداه . قلنا : يعني بزيادة عبد الرحمن بن أبي سعيد في الإسناد . ووهم الحافظ في " الفتح " 365 / 2 في قوله : إن أحمد أخرج الحديث من طريق ابن لهيعة ، عن بكير ، ليس فيه عبد الرحمن ، بل هو فيه كما تراه ، والحافظ نفسه ذكره في " أطراف المسند " 271 / 6 . وتعقب الحافظُ الدارقطني في قوله : فضبطا إسناده وجوداه بقوله : وليس كما قال ، بل المنفرد بزيادة عبد الرحمن هو سعيد بن أبي هلال ، وقد وافق شعبة وبكيراً على إسقاطه محمدُ بنُ المنكدر أخو أبي بكر ، أخرجه ابن خزيمة ، والعدد الكثير أولى بالحفظ من واحد . قلنا : بل تابع سعيداً بإثبات لهذه الزيادة بكير أيضاً في رواية أحمد . ثم قال الحافظ : والذي يظهر أن عمرو بن سُليم سمعه من عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه ، ثم لقي أبا سعيد فحدثه ، وسماعه منه ليس بمنكر لأنه قديم ، ولد في خلافة عمر بن الخطاب ، ولم يوصف بالتدليس . قلنا : رواية عمرو بن سليم عن أبي سعيد في " الصحيحين " ، وبزيادة عبد الرحمن بن أبي سعيد يكون الإسناد من المزيد في متصل الأسانيد ، على قول