تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
2 / 11230 - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهَرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَا " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث حسن لغيره ، وإسنادُه إسناد سابقه . وأخرجه أبو يعلى ( 1381 ) من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي في " البعث والنشور " ( 566 ) من طريق يحيى بن يحيى ، عن ابن لهيعة ، به . وأخرجه ابنُ المبارك في " الزهد " في زيادات نعيم بن حماد ( 316 ) ، والترمذي ( 2584 ) ، والطبري في " التفسير " 178 / 23 تفسير قوله تعالى :( هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ )و 14 / 30 تفسير قوله تعالى :( إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً )، والحاكم في " المستدرك " 501 / 2 و 601 / 4 - 602 ، والبيهقي في " البعث والنشور " ( 604 ) من طريق عمرو بن الحارث ، عن دراج ، به ، وصحح الحاكم إسناده ، ووافقه الذهبي ! ولفظ رواية الحاكم 501 / 2 ، والبيهقي : " غسلين " ، بدل : " غساق " . وسيرد مطولًا برقم ( 11786 ) . ويشهدُ له حديثُ ابن عباس السالف في مسنده برقم ( 2735 ) بإسنادٍ صحيح على شرط الشيخين ، ولفظه : " ولو أنّ قطرةً من الزقوم قُطرت ، لأمرت على أهل الأرض عيْشهم ، فكيف من ليس له طعام إلا الزقوم ؟ ! " . وفي الباب : أيضاً عن عبد اللَّه بن عمرو ، موقوفاً ، عند الطبري 14 / 30 قال : حدثت عن محمد بن حرب ، قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي مالك ، عن عبد اللَّه بن عمرو أنه قال : أتدرون أي شيء الغساق ؟ قالوا : اللَّه أعلم ، قال : هو القيح الغليظ ، لو أن قطرة منه تهراق بالمغرب لأنتن أهل المشرق ، ولو تهراق بالمشرق لأنتن أهل المغرب . وإسناده فيه ضعف وانقطاع . وعن أنس بن مالك مطولًا ، مرفوعاً ، عند البيهقي في " البعث والنشور " ( 599 ) ، بلفظ : " . . . ولو كانت قطرة من النار معكم في دنياكم التي أنتم فيها خبثتها عليكم " ، وأورده المنذري في " الترغيب والترهيب " 453 / 4 - 454 . ونسبه