تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ يَعْمَلُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ لَيْسَ لَهَا بَابٌ ، وَلَا كُوَّةٌ لَخَرَجَ عَمَلُهُ لِلنَّاسِ كَائِنًا مَا كَانَ " « 1 » .
هامش
والسلام ، فقال : يا محمد ، إن اللَّه لم يبعثك جباراً ولا متكبراً ، فدعا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأعرابي ، فقال : " اقتص مني " ، فقال الأعرابي : قد أحللتك بأبي أنت وأمي ، وما كنتُ لأفعل ذلك أبداً ولو أتيت على نفسي . فدعا له بخير . قال الحاكم : تفرد به أحمد بن عبيد ( يعني ابن ناصح النحوي ) ، عن محمد بن مصعب ، ومحمد بن مصعب ثقة ، فتعقبه الذهبي بقوله : قال ابن عدي : أحمد بن عبيد صدوق له مناكير ، ومحمد ضعيف . قال السندي : قوله : " تعال " بفتح اللام . " فاستقد " ، أي : اطلب القصاص مني ، والحديث يدل على القصاص في التأديب إذا زاد على حده . قال السيوطي في " حاشية أبي داود " : ورد في القصاص من نفسه أحاديث ، منها عن أسيد بن حُضير ، أخرجه أبو داود في آخر الكتاب ، ومنها ما أخرجه الحاكم عن حبيب بن مسلمة . . . ومنها قصص أخر في عدة أحاديث أخرجتها في جزء . ( 1 ) إسناده ضعيف ، ابنُ لهيعة - وهو عبد اللَّه ، وإن يكن سييء الحفظ - متابع ، لكن تبقى علته في دراج - وهو ابنُ سمعان أبو السمح - فإنه ضعيف في حديثه عن أبي الهيثم - وهو سليمان بن عمرو العُتواري - . وأخرجه أبو يعلى ( 1378 ) من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد . وأخرجه مطولًا ابنُ حبان ( 5678 ) من طريق عمرو بن الحارث ، عن دراج ، به . وأورده الهيثمي في " المجمع " 225 / 10 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى ، وإسنادهما حسن ! قال السندي : قوله : " لخرج عمله للناس " ، أي : ظهر لهم إذا أراد اللَّه تعالى إظهاره .