تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَشْرَ الْوَسَطَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَاعْتَكَفْنَا مَعَهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا صَبِيحَةَ عِشْرِينَ رَجَعَ وَرَجَعْنَا مَعَهُ ، وَأُرِيَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيَهَا فَقَالَ : " إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا فَأُرَانِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ ، فَمَنْ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَرْجِعْ إِلَى مُعْتَكَفِهِ ، ابْتَغُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي الْوَتْرِ مِنْهَا " ، وَهَاجَتْ عَلَيْنَا السَّمَاءُ آخِرَ تِلْكَ الْعَشِيَّةِ ، وَكَانَ نِصْفُ الْمَسْجِدِ عَرِيشًا « 1 » مِنْ جَرِيدٍ فَوَكَفَ ، فَوَالَّذِي هُوَ أَكْرَمَهُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ لَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي « 2 » بِنَا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، وَإِنَّ جَبْهَتَهُ وَأَرْنَبَةَ أَنْفِهِ لَفِي الْمَاءِ وَالطِّينِ « 3 » .
هامش
( 1 ) في النسخ الخطية : عريش ، قال السندي : كأنه قال : النصف بناء على أن بعض المسجد كان صحناً ، وبعضه مسقفاً ، وعريش بالنصب ، ويحتمل أن يكون في كان ضمير الشأن . ( 2 ) في ( ق ) : صلى . ( 3 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن ، محمد بن عمرو : هو ابن علقمة الليثي ، تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه ، وأخرج له الشيخان ، أما البخاري ، فمقروناً بغيره ، وأما مسلم ، فمتابعة ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه ابن خزيمة ( 2220 ) من طريق يحيى بن سعيد القطان ، بهذا الإسناد . وأخرجه مختصراً ابن خزيمة ( 2220 ) ، وابن حبان ( 3677 ) من طريقين عن محمد بن عمرو ، به . وأخرجه مالك في " الموطأ " 319 / 1 ، والبخاري ( 2018 ) و ( 2027 ) ، ومسلم ( 1167 ) ( 213 ) و ( 214 ) و ( 215 ) ، وأبو داود ( 1382 ) ، والنسائي في " المجتبى "