فَمَا مَسَّهُ إِنْسَانٌ ، إِلَّا وَجَدَ حَرَّهُ حَتَّى مَاتَ « 1 » .
11184 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، « 2 » حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ " « 3 » .
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، زينب ابنة كعب - وإن لم يرو عنها إلا اثنان ، ولم يوثقها غير ابن حبان - : هي زوجة أبي سعيد الخدري ، والراوي عنها أبنا أخويها ، ثم إنها مختلفُ في صحبتها ، وبقية رجال الإسناد ثقات ، يحيى : هو ابن سعيد القطان ، وسعد بن إسحاق : هو ابن كعب بن عجرة البلوي المدني حليف الأنصار ، روى له أصحابُ السنن . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 7489 ) ، وأبو يعلى ( 995 ) ، وابن حبان ( 2928 ) ، والحاكم 308 / 4 من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ! وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 301 / 2 - 302 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى ، ورجاله ثقات . قلنا : ليس على شرطه ، فقد أخرجه النسائي في " الكبرى " . وقد أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 540 ) نحوه من حديث أبي بن كعب ، وإسناده ضعيف ، فيه مجهولان . وله أصل صحيح سلف من حديث أبي سعيد برقم ( 11007 ) ،
ولفظه : " إن المؤمن لا يصيبه وصب ولا نصب ولا حزن ولا سقم ولا أذى ، حتى الهم يهمه إلا يكفر اللَّه عنه من سيئاته " .
وذكرنا هناك أحاديث الباب .
( 2 ) في ( س ) و ( ص ) و ( ق ) و ( م ) : عون وهو تحريف ، والمثبت من ( ظ 4 ) ، و " أطراف المسند " 366 / 6 .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة : هو المنذر بن مالك العبدي ، فمن رجال مسلم .