تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ هَذِهِ الْأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا مَا لَنَا بِهَا ؟ قَالَ : " كَفَّارَاتٌ " قَالَ أُبَيٌّ : وَإِنْ قَلَّتْ ؟ قَالَ : " وَإِنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا " قَالَ : فَدَعَا أُبَيٌّ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يُفَارِقَهُ الْوَعْكُ حَتَّى يَمُوتَ فِي أَنْ لَا يَشْغَلَهُ عَنْ حَجٍّ ، وَلَا عُمْرَةٍ وَلَا جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَا صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي جَمَاعَةٍ
هامش
عن عياض ، به ، وفيه : أو صاعاً من حنطة . وعلقه أبو داود بإثر الحديث رقم ( 1616 ) عن ابن علية وعبدة وغيرهما عن ابن إسحاق ، به ، وقال : ليس بمحفوظ . وعندهم زيادة لفظها عند ابن خزيمة : فقال له رجل من القوم : أو مُدين من قمح ؟ فقال : لا ، تلك قيمة معاوية ، لا أقبلها ولا أعمل بها . وعقب ابن خزيمة على هذا الحديث بقوله : ذكر الحنطة في خبر أبي سعيد غير محفوظ ، ولا أدري ممن الوهم . قوله : وقال له رجل من القوم : أو مدين من قمح ؟ إلى آخر الخبر دال على أن ذكر الحنطة في أول القصة خطأ أو وهم . إذ لو كان أبو سعيد قد أعلمهم أنهم كانوا يخرجون على عهد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صاع حنطة لما كان لقول الرجل : أو مدين من قمح ، معنى . قلنا : وذكر ابن التركماني في " الجوهر النقي " : أن الحفاظ يتوقون ما انفرد به ابن إسحاق ، وهذا مما انفرد به . وسيأتي بالأرقام ( 11698 ) و ( 11932 ) و ( 11933 ) . وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب في الرواية ( 4486 ) . السلْت : هو ضرب من الشعير أبيض لا قشر له . والأقط : وهو لبن مجفف يابس مستحجر ، يطبخ به . قاله ابن الأثير في " النهاية " .