تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ ، فَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " « 1 » . 11158 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَكْتُبُوا
هامش
وهي رواية أبي يعلى . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يزيد : هو ابن هارون . وأخرجه أبو يعلى ( 1242 ) ، وابن حبان ( 3225 ) من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 2180 ) ، والبخاري ( 921 ) و ( 1465 ) من طريقين ، عن هشام ، به . وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 20028 ) ، وابن حبان ( 3227 ) من طريق الأوزاعي ، كلاهما عن يحيي بن أبي كثير ، به . وأخرجه البخاري ( 6427 ) ، ومسلم ( 1052 ) ( 122 ) ، والبغوي ( 4051 ) من طريق زيد بن أسلم ، عن عطاء ، به . وقد سلف برقم ( 11035 ) . قال السندي : قوله : فسري : على بناء المفعول مخففاً أو مشدداً ، أي : أزيل عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما كان فيه من الحالة عند الإيحاء إليه . قوله : الرحضاء : بضم الراء وفتح الحاء المهملة ، وضاد معجمة ممدودة : هو عرق يغسل الجلد لكثرته . قوله : حمده ، أي : رآه محموداً مرضيا لمبادرته إلى تحقيق العلم . قوله : " وإن مما ينبت الربيع يقتل " : قد سبق تحقيق هذا الحديث ، لكن بقي الكلام في تحقيق إعراب هذه الرواية ، وهي : إما مبنية ، على أن " من " في " مما ينبت " تبعيضية ، وهي اسم عند البعض ، فيصح أن تكون اسم " إن " ، ويقتل خبر " إن " . أو كلمة ما مقدرة قبل يقتل ، والموصول مع صلته اسم " إن " ، والجار