يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا " قَالُوا : إِذًا نُكْثِرُ ، قَالَ : " اللَّهُ أَكْثَرُ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده جيد كسابقه . وأخرجه البزار ( 3144 ) ( زوائد ) من طريق أبي عامر ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 201 / 10 ، وعبد بن حميد في " المنتخب " ( 937 ) ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 710 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 1130 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 344 / 5 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة ، وأخرجه أبو يعلى ( 1019 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 311 / 6 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 334 / 5 - 344 ، والمزي في " تهذيب الكمال " 75 / 21 من طريق شيبان بن فروخ الأيلي ، وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 312 / 6 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 344 / 5 - 345 من طريق جعفر بن سليمان الضُّبعي ، وأخرجه الحاكم في " المستدرك " 493 / 1 من طريق محمد بن يزيد أبي هشام ، أربعتهم عن علي بن علي ، به . وقال أبو نعيم : غريب من حديث أبي المتوكل ، تفرد برفعه عن علي - فيما أعلم - شيبان ، ورواه علي بن الجعد ، عن علي ، مرسلًا . قلنا : بل رفعه غيره كما هو مبين في التخريج ، وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد إلا أن الشيخين لم يخرجاه عن علي بن علي الرفاعي ، ووافقه الذهبي . وأخرجه البزار ( 3143 ) ( زوائد ) من طريق سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد ، به ، إلا أن فيه " وإما أن يغفر له بها ذنباً " بدل قوله : " وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها " . وهذا إسناد محتمل للتحسين ، سعيد بن بشير هو الأزدي الدمشقي ، ضعفه الأئمة ، ووثقه دحيم ، وقال شعبة : صدوق اللسان . وقال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل . وأخرجه البيهقي في " الشعب " ( 1129 ) من طريق محمد بن عبيد الصابوني ، عن أبي أسامة ، عن ابن عوف ، عن سليمان التيمي ، عن أبي الصديق الناجي ،