11130 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ شَيْبَانُ ، عَنْ مَطَرِ بْنِ طَهْمَانَ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ،
هامش
البختري - وهو سعيد بن فيروز - لم يدرك أبا سعيد الخدري ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . أبو النضر : هو هاشم بن القاسم ، وشيبان : هو ابن عبد الرحمن النحوي ، وعمرو بن مرة : هو الجملي المرادي أبو عبد اللَّه . وأخرجه الطبراني في " الصغير " ( 1075 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 385 / 4 من طريق أحمد بن خالد الوهبي ، عن شيبان ، بهذا الإسناد . قال الطبراني : لم يروه عن شيبان إلا أحمد الوهبي ، ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد . قلنا : بل رواه عن شيبان أيضاً أبو النضر . وقال أبو نعيم : غريب من حديث عمرو ، تفرد به شيبان عن ليث . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 63 / 1 ، وقال : رواه أحمد والطبراني في " الصغير " ، وفي إسناده ليث بن أبي سُليم . وأورده ابن كثير في " تفسيره " تفسير قوله تعالى :( اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )[ النور : 35 ] ، والسيوطي في " الدر المنثور " تفسير قوله تعالى :( وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ )[ البقرة : 88 ] ، وجودا إسناده ! قال أبو نعيم في " الحلية " 385 / 4 : ورواه جرير عن الأعمش ، فخالف ليثاً ، فقال : عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن حذيفة ، فأرسله . قلنا : قد رواه من هذا الطريق ابنُ أبي شيبة 36 / 11 و 108 / 15 عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، بهذا الإسناد ، من حديث حذيفة موقوفاً ، وأبو البختري لم يسمع من حذيفة . وقال السيوطي في " الدر المنثور " بعد ذكر حديث أبي سعيد : وأخرج ابنُ أبي حاتم عن سلمان الفارسي موقوفاً مثله سواء . قال السندي : قوله : قلب أجرد ، أي : خال عن الغلاف والنفاق ، وفي " المجمع " ، أي : ليس فيه غل ولا غش ، فهو على أصل الفطرة .