11128 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا فِرَاسُ بْنُ يَحْيَى الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ،
هامش
وهو حديدة معطوفة الرأس ، يعلق عليها اللحم ، ويرسل في التنور . قوله : " وحسكة " : بفتحتين : وهو شوك صلب . قوله : " فأكون أنا وأمتي " : يحتمل أن المراد أنه أول نبي ، وأمته أول أمة في المرور ، فلا يلزم تقدم غير الأنبياء عليهم ، أو يقال : هو فضل جزئي ، فيجوز . أو يقال : إنهم يتقدمون تبعاً ، ومثله لا يعد فضلًا للتابع ، بل هو فضل للمتبوع . قوله : " مسلم " : بفتح اللام المشددة . قوله : " ومخدوش " ، أي : من قشر جلده . قوله : " مكلم " : بفتح اللام المشددة ، أي : مجروح . قوله : " ومكدوس " : جاء بالمهملة ، بمعنى ملقى في جهنم على التتابع . وبالمعجمة : بمعنى مسوق إليها . قال النووي : أي أنهم ثلاثة أقسام : قسم يسلم فلا يناله شيء أصلًا . وقسم يجرح ثم يخلص . وقسم يسقط في جهنم . قوله : " بأشد مناشدة " ، أي : أكثر مسألة ممن عليه الحق ، أو من اللَّه في خلاصه منه . توله : " فبم نجونا " ، أي : فبأي سبب حصل الفراق بيننا ، مع أن مقتضى الرحمة أنك كما جمعتنا على الخير هناك ، تجمعنا هاهنا على جزائه ، وتغفر لمسيئنا ولمحسننا . قوله : " زنة دينار من إيمان " : قيل : المراد به ظاهره . وقال عياض : والصحيح أن المراد به شيء زائد على مجرد الإيمان ، لأن مجرد الإيمان الذي هو التصديق لا يتجزأ ، وإنما هذا التجزؤ لشيء زائد عليه من عمل صالح ، أو ذكر خفي ، أو عمل من أعمال القلب : من شفقته على مسكين ، أو خوف من اللَّه تعالى ، أو نية صادقة . قوله : بيني وبينكم ، أي : إن لم تصدقوني في صحة الرواية .