بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : مَا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا قَالَ : " يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ " « 1 » .
9421 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَفْتَحُ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ ، إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ ، يَأْخُذُ الرَّجُلُ حَبْلَهُ فَيَعْمِدُ إِلَى الْجَبَلِ ، فَيَحْتَطِبُ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَأْكُلُ بِهِ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ
هامش
الحافظان الحسيني وابن حجر ، وصوابه : صالح بن محمد كما ذكرا ، وكما هو في مصادر التخريج .
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف صالح بن محمد بن زائدة . وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 304 ) عن قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد ( 1518 ) عن عبد الملك بن عمرو العقدي ، وأبو يعلى ( 4824 ) من طريق محمد بن عباد ، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل ، به . وسيأتي من طريقين آخرين عن عائشة في مسندها 91 / 6 و 250 - 251 ، وهما ضعيفان . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، سلف في مسنده برقم ( 6569 ) ، وانظر بقية شواهده هناك . قوله : " يا مصرف القلوب . . . الخ " ، قال السندي : أي : تعليماً للأمة ، وإظهاراً لحاجة العبد لربه في كل حين ، وأنه لا ينبغي له الاعتماد على حسن حاله ، ولا يستغني به عن الدعاء والتضرع ، واللَّه تعالى أعلم .