9271 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ :
هامش
به . وزاد : " وأنه خليفتي على أهلي " .
قلنا : والحسن بن دينار متروك . وأخرجه عبد الرزاق ( 20845 ) وعنه ابن راهويه ( 44 ) عن معمر ، عن قتادة ، عن رجل ، عن أبي هريرة . والرجل المجهول هو عبد الرحمن بن آدم نفسه ، فالحديث لا يحفظ عن أبي هريرة إلا من طريقه . وسيأتي برقم ( 9632 ) و ( 9633 ) و ( 9634 ) .
وقوله : " الأنبياء إخوة لعَلات ، أمهاتهم شتى ودينهم واحد ، وأنا أولي الناس بعيسى ابن مريم لأنه لم يكن بيني وبينه نبي " .
سلف نحوه برقم ( 7529 ) من طريق الأعرج عن أبي هريرة ، وذكرنا هناك بقية طرقه في " المسند " . وقصة نزول عيسى ابن مريم وكسره الصليب ، وقتله الخنزير ، ووضعه الجزية سلفت برقم ( 7269 ) من طريق سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، وأحلنا هناك إلى بقية طرقه .
وقوله : " ثم تقع الأمنة على الأرض . . . الخ " .
سيأتي من طريق آخر برقم ( 10261 ) بسند حسن في الشواهد . ويشهد لما وقع في هذا الحديث من أن عيسى عليه السلام يمكث في الأرض أربعين سنة حديث عائشة الذي سيأتي في مسندها 75 / 6 ، وصححه ابن حبان ( 6822 ) ، وإسناده قوي ، وأما ما وقع في " صحيح مسلم " ( 2940 ) من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أن مدة مكث عيسى عليه السلام تكون سبع سنين ، ففي إسناده يعقوب بن عاصم بن عروة ، لم يوثقه غير ابن حبان ، وهو رجل غير مشهور ، وقال ابن حجر في " التقريب " : مقبول ، أي : عند المتابعة والا فهو لين ، ولم يتابعه على هذا أحد فيما نعلم ، واللَّه تعالى أعلم . قوله : " المربوع " : هو المعتدل القامة . " ثوبان ممصران " ، أي : فيهما صُفْرة .