8666 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَرَّ بِجِدَارٍ أَوْ حَائِطٍ مَائِلٍ ، فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ ، فَقِيلَ لَهُ : فَقَالَ : " إِنِّي أَكْرَهُ مَوْتَ الْفَوَاتِ " « 1 » .
هامش
والعمائم حتى تشبه أسنمة البخت ، وقيل : يَطمحنَ إلى الرجال ، لا يغضضن من أبصارهن ، ولا ينكسنَ رؤوسهن .
( 1 ) إسناده ضعيف جداً ، إبراهيم بن إسحاق - ويقال له : إبراهيم بن الفضل المخزومي المدني - ، ضعّفه غير واحد من الأئمة ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال الدارقطني : متروك . سعيد : هو ابن أبي سعيد المقبري . وأخرجه أبو يعلى ( 6612 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " 61 / 1 ، وابن عدي في " الكامل " 232 / 1 ، والبيهقي في " الشعب " ( 1359 ) من طريق أبي معاوية الضرير ، وابن عدي 231 / 1 - 232 من طريق إسرائيل بن يونس ، كلاهما عن إبراهيم بن الفضل ، بهذا الِإسناد . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عمرو عند البيهقي في " الشعب " ( 1360 ) ، وإسناده ضعيف جداً . وسلف
في مسند عبد اللَّه بن عمرو ( 6594 ) : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يستعيذ من موت الفجاءة .
وفاتنا أن نذكر هناك أنه اختلف فيه فروي من حديث عبد اللَّه بن عمرو ، ومن حديث والده عمرو بن العاص كما سيأتي في مسنده 204 / 4 ، وإسناده ضعيف . وعن أبي أمامة ، قال : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتعوذ من موت الفجاءة . رواه الطبراني في " الكبير " ( 7602 ) و ( 7603 ) ، وإسناد الأول ضعيف جداً ، والثاني ضعيف .
وعن عائشة ، قالت : سألت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن موت الفجاءة ، فقال : " راحة المؤمن ، وأخذة أسف على الفاجر " ، .
وسيأتي في مسندها 136 / 6 ، وإسناده ضعيف . وأخرج ابن أبي شيبة 106 / 9 ، والبيهقي في " الشعب " ( 1361 ) من طريق