النَّاسَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، شريك - وإن كان سيىء الحفظ - قد توبع ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه أبو يعلى ( 6690 ) عن بشر بن الوليد ، والبيهقي في " الشعب " ( 5357 ) من طريق يزيد بن هارون ، كلاهما عن شريك بن عبد اللَّه ، بهذا الِإسناد . وأخرجه مسلم ( 2128 ) وص 2192 ( 52 ) وابن حبان ( 7461 ) ، والبيهقي في " السنن " 234 / 2 ، وفي " الشعب " ( 7801 ) ، وفي " الدلائل " 532 / 6 - 533 ، والبغوي ( 2578 ) من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن سهيل بن أبي صالح ، به . زاد جرير في روايته : " وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا " . وأخرجه مالك في " الموطأ " 913 / 2 ، ومن طريقه البغوي ( 3083 ) عن مسلم بن أبي مريم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، موقوفاً بلفظ : نساءٌ كاسيات عاريات ، مائلات مميلات ، لا يدخلْنَ الجنة ، ولا يجدن ريحها ، وريحها يوجد من مسيرة خمس مئة سنة . وسيأتي برقم ( 9680 ) ، وانظر ما سلف برقم ( 8073 ) . قوله : " كاسيات عاريات " ، قال البغوي في " شرح السنة " 272 / 10 : يريد اللائي يلبسن ثياباً رقاقا تصف ما تحتها ، فهن كاسيات في الظاهر ، عاريات في الحقيقة . وقيل : هُن اللائي يُسدِلْنَ الخُمُر من ورائهن ، فتنكشف صدورهُن ، فهُنَ كاسيات بمنزلة العاريات ، إذا كان لا يستر لباسهُنَ جميعَ أجسامهن ، وقيل : أراد كاسيات من نعم اللَّه ، عاريات من الشكر ، والأول أصح . قوله : " مائلات " ، قيل : زائغات عن استعمال طاعة اللَّه تعالى وما يلزمهن من حفظ الفروج . " مميلات " ، أي : يعلمن غيرهُن الدخول في مثل فِعلِهن ، كما يقال : أخبث فلان فلاناً ، فهو مخبث ، إذا علمه الخبث ، وأدخله فيه ، وقيل : مائلات : متبخترات في مشيهن ، " مميلات " : يُمِلْن أكتافهن وأعطافهن . وقوله : " رؤوسُهن كأسنمة البُخت " ، قيل : معناه : أنهنَ يُعظَمنَ رؤوسهن بالخُمُر