تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
7484 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ : " لَوْ كَانَ أُحُدٌ عِنْدِي ذَهَبًا ، لَسَرَّنِي أَنْ أُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَنْ لَا يَأْتِيَ عَلَيْهِ ثَالِثَةٌ « 1 » وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، إِلَّا شَيْءٌ أُرْصِدُهُ فِي دَيْنٍ يَكُونُ عَلَيَّ " « 2 » .
هامش
وحقيقة المعنى : أن الجواد إذا هم بالنفقة ، اتسع لذلك صدره ، وطاوعته يداه ، فامتدت بالعطاء والبذل ، والبخيل يضيق صدره ، وتنقبض يده عن الإنفاق في المعروف ، فهذا معنى كلام الخطابي على الحديث . ( 1 ) المثبت من ( ظ 3 ) و ( عس ) ، وفي ( م ) وباقي النسخ : ثلاثة . ( 2 ) صحيح ، وهذا الإسناد تفرد به الإمام أحمد ، وفيه عنعنة ابن إسحاق ، لكن روايته هنا عن عمه موسى بن يسار ، وهذا وثقه يحيى بن معين ، وكذا صنع ابن حجر في " التقريب " ، وهو من رجال مسلم . وأخرجه بنحوه البخاري في " صحيحه " ( 2389 ) و ( 6445 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 338 / 1 ، وفي " الشعب " ( 10432 ) من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة ، والبخاري في " تاريخه " 255 / 1 من طريق الوليد بن رباح ، كلاهما عن أبي هريرة . وأخرجه مرسلا عبد الرزاق ( 20035 ) عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة ، ستأتي ( 8195 ) و ( 8595 ) و ( 8797 ) و ( 9178 ) و ( 9427 ) و ( 9817 ) و ( 9893 ) و ( 10854 ) . وفي الباب : عن ابن عباس ، سلف برقم ( 2724 ) . وعن أبي ذر ، سيأتي في مسنده 152 / 5 . أرصده : أعده وأهيئه .