وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ ، جَمِيعًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ " « 1 » .
7474 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ « 2 »
هامش
( 1 ) صحيح ، أبو الوليد : هو مولى عمرو بن خداش ، ولا يعرف اسمه ، لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب ، قال أبو حاتم كما في " الجرح والتعديل " 450 / 9 : شيخ لابن أبي ذئب ، لا أعلم روى عنه غير ابن أبي ذئب ، وهو شيخ مستقيم الحديث ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 566 / 5 ، ووهم الشيخ أحمد شاكر - رحمه اللَّه - في تعيينه ، فظنه أبا الوليد عبد اللَّه بن الحارث الأنصاري البصري الثقة ، وكل منهما قد روى عن أبي هريرة ، إلا أن الثاني لم يعرف لابن أبي ذئب عنه رواية ، وقد فات الحافظين الحسيني وابن حجر أن يترجما للأول في كتابيهما ، مع أنه من شرطهما . وعبد الرحمن بن سعد لم يببين هنا ، وابن أبي ذئب قد روى عن اثنين من الرواة عن أبي هريرة ممن اسمه عبد الرحمن بن سعد : الأول : عبد الرحمن بن سعد المدني ، مولى ابن سفيان المخزومي ، والثاني : عبد الرحمن بن سعد الأعرج المدني المقعد ، مولى بني مخزوم ، كذا فرق بينهما في " التهذيب " وفروعه ، ويحتمل أن يكونا واحدا ، وهما ثقتان من رجال مسلم ، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين . ابن أبي ذئب : هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب . وعلى كل فالحديث صحيح ، سلف برقم ( 7130 ) من طريق محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، وله طرق أخرى عنه أشرنا إليها هناك ، وسيأتي برقم ( 9105 ) من طريق ابن أبي ذئب ، به .
( 2 ) لفظ " الناس " أثبتناه من ( ظ 3 ) و ( عس ) ، ولم يرد في ( م ) وباقي النسخ .