7406 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ ، أَنَّ أَبَا السَّائِبِ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ، هِيَ خِدَاجٌ ، هِيَ خِدَاجٌ « 1 » ، غَيْرُ تَمَامٍ " قُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الْإِمَامِ فَغَمَزَ ذِرَاعِي ، وَقَالَ : " يَا فَارِسِيُّ ، اقْرَأْ بِهَا « 2 » فِي نَفْسِكَ " « 3 » .
هامش
موقوفا . وسيأتي الحديث برقم ( 9366 ) من طريق شعبة ، عن القاسم بن مهران ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، وله طريقان آخران عن أبي هريرة بنحوه ، سيأتيان برقم ( 7609 ) و ( 8234 ) . وانظر ما سيأتي برقم ( 7531 ) . وفي الباب : عن غير واحد من الصحابة سلفت الإشارة إليهم عند حديث ابن عمر برقم ( 4509 ) . قوله : " يقوم مستقبل ربه " ، قال السندي : قبلة ربه ، أي : مستقبل الجهة التي اختارها لسجوده بحيث كان وجهه الكريم فيها على مقتضى المعاملة . والنخاعة : هي البلغم الذي يخرجه الإنسان من فمه ، وتنخع ، أي : رمى بنخاعته . وقوله : " إذا تنخع أحدكم " ، قال السندي : أي : في الصلاة ولو في المسجد ، كما هو مقتضى الإطلاق . . وبه قال بعض المالكية ، والجمهور حملوه على غير المسجد ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) قوله : " هي خداج ، هي خداج " ، سقط من ( م ) وأثبتناه من أصولنا الخطية .
( 2 ) في ( م ) : اقْرَأْهَا .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . أبو السائب : هو المدني ، مولى ابن