تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
7387 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ طَاوُسًا ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ ، أَنْتَ أَبُونَا ، خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ : يَا مُوسَى ، أَنْتَ اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ - وَقَالَ مَرَّةً : بِرِسَالَتِهِ - ، وَخَطَّ لَكَ بِيَدِهِ ، أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً ؟ قَالَ : حَجَّ آدَمُ مُوسَى ، حَجَّ آدَمُ مُوسَى ، حَجَّ آدَمُ مُوسَى « 1 » " « 2 » .
هامش
وعن أبي سعيد الخدري ، سيأتي 4 / 3 . وعن معاوية بن أبي سفيان ، سيأتي 98 / 4 . وعن عائشة ، سيأتي 218 / 6 . قوله : " قاربوا " ، قال السندي : أي : حقيقة الاستقامة . وسددوا ، قال : أي : اثبتوا على الاستقامة ، أي : إن أمكن الاستقامة ، وإلا فالمقاربة منها ، وأما إرسال النفس في المعاصي فغير محمود ، وبعد هذا فما يصيب المؤمن من الأمراض والعاهات والمشاق ، فذاك من جملة الجزاء . والنكبة ، قال : هي ما تصيب الإنسان من الحوادث . ( 1 ) قوله : " حج آدم موسى " في المرة الثالثة أثبتناه من نسختي ( ظ 3 ) و ( عس ) ، ولم يرد في ( م ) وباقي الأصول الخطية . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عمرو : هو ابن دينار المكي . وأخرجه الحميدي ( 1115 ) ، والبخاري ( 6614 ) ، ومسلم ( 2652 ) ( 13 ) ، وأبو داود ( 4701 ) ، وابن ماجة ( 80 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 145 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11187 ) ، وأبو يعلى ( 6245 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " 126 / 1 و 127 ، وابن حبان ( 6180 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 181 و 302 و 324 - 325 ، واللالكائي في " شرح أصول الاعتقاد " ( 1030 ) و ( 1031 ) و ( 1032 ) ، والبيهقي في
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 343 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط