7383 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَهُ الشَّاعِرُ :
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلُ
وَكَادَ ابْنُ أَبِي الصَّلْتِ يُسْلِمُ " « 1 » .
هامش
وأخرجه بنحوه الحاكم 61 / 1 من طريق حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة مرفوعا . وقال : صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه بهذا اللفظ ، إنما أخرجه مسلم من طريق الأغر عن أبي هريرة بغير هذا اللفظ . وفي الباب : عن ابن عباس عند ابن ماجة ( 4175 ) ، وابن حبان ( 5672 ) . قوله : " فمن نازعني " ، قال النووي في " شرح مسلم " 173 / 16 - 174 : معناه : يتخلق بذلك فيصير في معنى المشارك ، وهذا وعيد شديد في الكبر ، مصرح بتحريمه ، وأما تسميته إزارا ورداء ، فمجاز واستعارة حسنة ، كما تقول العرب : فلان شعاره الزهد ، ودثاره التقوى ، لا يريدون الثوب الذي هو شعار أو دثار ؛ بل معناه : صفته - كذا قال المازري ومعنى الاستعارة هنا : أن الإزار والرداء يلصقان بالإنسان ويلزمانه ، وهما جمال له ، قال : فضرب ذلك مثلا لكون العز والكبرياء بالله تعالى أحق له وألزم ، واقتضاهما جلاله . ومن مشهور كلام العرب : فلان واسع الرداء ، وغمر الرداء ، أي : واسع العطية .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . زائدة : هو ابن قدامة أبو الصلت الثقفي الكوفي ، وأبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري . وأخرجه الحميدي ( 1053 ) ، ومسلم ( 2256 ) ( 4 ) ، وابن ماجة ( 3757 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد - وليس فيه عند ابن ماجة زائدة ! وأخرجه مسلم ( 2256 ) ( 6 ) من طريق إسرائيل بن يونس ، عن عبد الملك بن