تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
7382 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ الْأَغَرِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ سُفْيَانُ : أَوَّلَ مَرَّةٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَعَادَهُ فَقَالَ الْأَغَرِّ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعِزَّةُ إِزَارِي ، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا ، أُلْقِهِ « 1 » فِي النَّارِ " « 2 » .
هامش
عن أبي حازم ، به . وانظر ( 7136 ) ( 1 ) كذا في ( ظ 3 ) و ( عس ) وكذا في هامشي ( ظ 1 ) و ( س ) ، بحذف الياء ، وعليه تكون " من " في قوله : " فمن نازعني " شرطية ، وفي ( م ) والنسخ الأخرى : " ألقيه " ، بإثبات الياء ، وعليه تكون " من " موصولة . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن ، عطاء بن السائب خرج له البخاري متابعة وأصحاب السنن ، وهو صدوق إلا أنه كان قد اختلط ، ورواية سفيان - وهو ابن عيينة - عنه قبل اختلاطه ، ومع ذلك فقد توبع . الأغر : هو أبو مسلم المديني نزيل الكوفة ، والأغر اسمه ، وهو ثقة خرج له البخاري في " الأدب " ، واحتج به مسلم وأصحاب السنن ، وهو غير أبي عبد اللَّه سلمان الأغر مولى جهينة ، وكلاهما يروي عن أبي هريرة . وزعم بعضهم أنهما واحد ، وهذا وهم من قائله ، وممن فرق بينهما الإمام البخاري في " تاريخه " ، وأبو حاتم الرازي في " الجرح والتعديل " ، وقد دلل الحافظ المزي رحمه اللَّه في " تهذيب الكمال " 258 / 11 على بطلان قول من قال بأنهما واحد ، بخمسة وجوه : الأول : أن أبا عبد اللَّه سلمان الأغر مدني وليس بكوفي ، ولا يعرف له ذكر بالكوفة ، ولا لأحد من أهل الكوفة عنه رواية ، وأما أبو مسلم الأغر فحديثه عند أهل الكوفة دون أهل المدينة . الثاني : أن أبا عبد اللَّه سلمان الأغر مولى جهينة ، والثاني مولى أبي سعيد الخدري وأبي هريرة الدوسي لأنهما اشتركا في عتقه ، وليسا من جهينة .