تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
7381 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ ، فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " « 1 » .
هامش
الدارقطني 74 / 3 ، والبيهقي 319 / 5 و 320 من طريق قرة بن خالد ، عن محمد بن سيرين ، به - وفيه عندهم : " فهو بالخيار ثلاثاً " ، وفيه أيضاً : " صاع من طعام " . وسيأتي الحديث برقم ( 7523 ) و ( 7698 ) و ( 10586 ) ، والطريق الأول منه مقرون فيه بمحمد بن سيرين خلاس بن عمرو ، وانظر ما سلف برقم ( 7305 ) . المحفلة ، قال ابن الأثير في " النهاية " 408 / 1 : الشاة أو البقرة أو الناقة ، لا يحلبها صاحبها أياما حتى يجتمع لبنها في ضرعها ، فإذا احتلبها المشتري حسبها غزيرة ، فزاد في ثمنها ، ثم يظهر له بعد ذلك نقص لبنها عن أيام تحفيلها ، سميت محفلة ، لأن اللبن حفل في ضرعها ، أي : جمع . وقوله : " أو مصراة " ، قال السندي : اسم مفعول من التصرية ، كمزكاة من التزكية ، والتصرية : حبس اللبن في ضروع الإبل والغنم تغريرا للمشتري ، وقد سلف تحقيق الحديث ( يعني الحديث رقم : 7305 ) . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . منصور : هو ابن المعتمر ، أبو حازم : هو سلمان الأشجعي . وأخرجه الحميدي ( 1004 ) ، والترمذي ( 811 ) ، وأبو يعلى ( 6198 ) ، وابن الجوزي في " مشيخته " ص 88 - 89 من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حسن صحيح . وأخرجه مسلم ( 1350 ) ، وابن ماجة ( 2889 ) ، والنسائي 114 / 5 ، وابن خزيمة ( 2514 ) ، وابن حبان ( 3694 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 264 / 7 ، والبيهقي 261 / 5 من طرق عن منصور ، به . ولمنصور بن المعتمر في هذا الحديث شيخ آخر ، فقد أخرجه الطبري 277 / 2 ، والبيهقي 262 / 5 من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ،