7378 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي " « 1 » .
7379 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَفِظْتُهُ « 2 » عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَحْيَى ، أَخْبَرَهُ
هامش
من طريق أبي صالح ، وابن حبان ( 5812 ) من طريق أبي يونس مولى أبي هريرة ، كلاهما عن أبي هريرة . وله طرق أخرى عن أبي هريرة ، انظر ( 7728 ) و ( 8109 ) و ( 9598 ) و ( 10077 ) و ( 10627 ) . وفي الباب : عن أنس ، سيأتي 114 / 3 . وعن جابر ، سيأتي 298 / 3 .
وعن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري مرسلا عند ابن أبي شيبة 672 / 8 . قال السندي : جاء أنه كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السوق ، فقال رجل : يا أبا القاسم ، فالتفت إليه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : إنما دعوت هذا ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تسموا باسمي ، ولا تكنوا بكنيتي " .
( متفق عليه ، وسيأتي في " مسند أنس " 114 / 3 ) ، ومقتضاه أن علة النهي الالتباس . . . والالتباس لا يتحقق في الاسم ، لأنهم نهوا عن ندائه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالاسم ، قال تعالى :( لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً )[ النور : 64 ] ، وللتعليم الفعلي من اللَّه تعالى لعباده ، حيث لم يخاطبه في كلامه إلا بمثل : ( يا أيها النبي ) ، وأما المناداة بالكنية فجائزة ، فالاشتراك فيها يوجب الالتباس ، نعم ، هذا الالتباس إنما هو في حياته ، فلذلك خص بعضهم النهي بحال الحياة ، وأخذ بعضهم بعمومه . وانظر تفصيل المسألة في " شرح مسلم " للنووي 112 / 14 - 113 ، و " فتح الباري " 572 / 10 - 574 .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وانظر ما قبله . وسيتكرر برقم ( 7532 ) .
( 2 ) المثبت من ( ظ 3 ) و ( عس ) ، وفي ( م ) وباقي النسخ : حفظت .