تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
قَالَ سُفْيَانُ : " يَكُونُ حَوْلَ بِئْرِكَ الْكَلَأُ فَتَمْنَعُهُمْ فَضْلَ مَائِكَ ، فَلَا يَعُودُونَ أَنْ يَرْعَوْا " « 1 » . 7325 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ " « 2 » .
هامش
( 1 ) تحرفت في ( م ) والأصول الخطية عدا ( ظ 3 ) و ( عس ) إلى : " يدعوا " بالدال ، والتصويب من النسختين المشار إليهما ، ووقع في ( ظ 3 ) : " فلا يقدرون " مكان : " فلا يعودون " . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الحميدي ( 1111 ) و ( 1113 ) ، ومسلم ( 2659 ) ( 27 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . والموضع الثاني في " مسند الحميدي " كحديث مالك وغيره الذي سنذكره الآن . وهذه القطعة من الحديث ستأتي برقم ( 9991 ) من طريق زائدة ، عن أبي الزناد ، به . وأخرجه مالك 241 / 1 ، ومن طريقه أبو داود ( 4714 ) ، وابن حبان ( 133 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 194 ، والبيهقي في " الاعتقاد " ص 164 ، وفي " السنن " 202 / 6 عن أبي الزناد ، به - ولفظه مرفوعا : " كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه ، كما تناتج الإبل ، من بهيمة جمعاء ، هل تحسُّ فيها من جدعاء ؟ " قالوا : يا رسول اللَّه ، أرأيت الذي يموت وهو صغير ؟ قال : " اللَّه أعلم بما كانوا عاملين " . وأخرجه كذلك أبو يعلى ( 6306 ) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، به . وسقط من " مسند أبي يعلى " قوله : " عن أبي الزناد " .