7211 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَقِيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ ، حَتَّى قَعَدَ ، فَانْسَلَلْتُ ، فَأَتَيْتُ الرَّحْلَ ، فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ وَهُوَ قَاعِدٌ ، فَقَالَ : " أَيْنَ كُنْتَ ؟ " فَقُلْتُ : لَقِيتَنِي وَأَنَا جُنُبٌ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَجْلِسَ إِلَيْكَ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَانْطَلَقْتُ فَاغْتَسَلْتُ . فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ " « 1 » .
هامش
و 352 / 6 . قوله : " غيرا " ، قال السندي : بفتح فسكون ، أي : غيرة ، أي : فيجب الوقوف عند حدوده ، ولا ينبغي تجاوزها بالغيرة ، فإن مقتضى الغيرة مرعية في حدوده وشرائعه على وجه الكمال ، فما بقي في التجاوز عنها غيرة ، بل صار التجاوز عنها سفها محضا ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حميد : هو ابن أبي حميد الطويل ، وبكر : هو ابن عبد اللَّه المزني ، وأبو رافع : هو نفيع الصائغ . وأخرجه الطحاوي 13 / 1 من طريق محمد بن أبي عدي ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 173 / 1 ، والبخاري ( 285 ) ، ومسلم ( 371 ) ، وأبو داود ( 231 ) ، وابن ماجة ( 534 ) ، والنسائي 145 / 1 ، والطحاوي 13 / 1 ، وابن حبان ( 1259 ) ، والبيهقي 189 / 1 ، والبغوي ( 261 ) من طرق عن حميد الطويل ، به . وسيأتي برقم ( 8968 ) و ( 10085 ) . وفي الباب : عن حذيفة ، سيأتي 384 / 5 . تنبيه : قال الحافظ ابن حجر في " النكت الظراف " 385 / 10 في حديث أبي هريرة عند مسلم : سقط " بكر بن عبد اللَّه " في السند عند مسلم في أكثر النسخ من " صحيحه " ، وثبت في بعضها من رواية المغاربة ، وكذا هي عندي بخط أبي الحسن