7194 - قَالَ : " وَمَنْ « 1 » يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا ، يُفَقِّهُّ فِي الدِّينِ ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ ، وَيُعْطِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " « 2 » .
هامش
وقوله : " إلا العوافي " ، قال : جاء بحذف الياء وإثباتها ، جمع عافية : وهى ما يطلب القوت من السباع والطيور . و " ينعقان " ، قال : بكسر العين المهملة أي : يصيحان . و " حشرا " ، قال : أي : أميتا . وثنية الوداع : موضع بالمدينة من جهة الشام .
( 1 ) في ( م ) : من ، من غير واو ، والمثبت من عامة أصولنا الخطية .
( 2 ) هذا الحديث والذي بعده بإسناد الحديث السابق ، وهو صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه أبو يعلى ( 5855 ) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1691 ) من طريق عبد الواحد بن زياد ، عن معمر ، بهذا الإسناد . وأخرج الشطر الأول منه ، وهو الفقه في الدِّين ، ابن ماجة ( 220 ) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، به . وأخرجه الطبراني في " الصغير " ( 810 ) ، وابن عبد البر في " جامع بيان العلم وفضله " 19 / 1 من طريق عبد الواحد بن زياد ، عن معمر ، به . وانظر ما سيأتي برقم ( 10257 ) . وقد زعم الدارقطني في " العلل " 59 / 7 - 60 أن الصحيح حديث الزهري عن حميد بن عبد الرحمن ، عن معاوية مرفوعا ، وسيأتي في مسند معاوية 101 / 4 ، وهو عند البخاري ( 71 ) ، ومسلم ( 1037 ) . قلنا : الزهري حافظ مكثر ، فلا يبعد أن يكون عنده الإسنادان جميعا ، وقد روي عنه أيضا عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، فقد أخرجه النسائي في " الكبرى " ( 5839 ) عن محمد بن يحيى الذهلي ، عن أبي اليمان الحكم بن نافع ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رفع الحديث