7193 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِي - قَالَ : يُرِيدُ عَوَافِيَ « 1 » السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ - ، وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ ، يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا « 2 » ، فَيَجِدَاهَا « 3 » وُحُوشًا ، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ ، حُشِرَا عَلَى وُجُوهِهِمَا - أَوْ : خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا - " « 4 »
هامش
بل يحصل له التيسير في الدنيا ليتعسر عليه الحال في المعاد ، حتى إذا أراد اللَّه إهلاكه قصمه فيكون موته أشد عذابا عليه ، وأكثر ألما في خروج نفسه . وقال غيره : المعنى أن المؤمن يتلقى الأعراض الواقعة عليه لضعف حظه من الدنيا ، فهو كأوائل الزرع شديد الميلان لضعف ساقه ، والكافر بخلاف ذلك ، وهذا في الغالب من حال الاثنين .
( 1 ) في بعض النسخ : عواف .
( 2 ) في ( م ) وبعض النسخ : لغنمهما ، باللام ، والمثبت من ( ظ 3 ) و ( ظ 1 ) و ( عس ) .
( 3 ) المثبت من ( ظ 3 ) و ( ظ 1 ) و ( ع ) ، وكذا هو في " الصحيحين " بإثبات النون على الأصل ، أي : يجدان المدينة ، وفي ( م ) وباقي الأصول الخطية : فيجداها ، بحذفها ، وكذا هو في " حاشية السندي " ، وقال : من حذف النون لمجرد التخفيف
( 4 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه البخاري ( 1874 ) ، وعمر بن شبة في " تاريخ المدينة " 276 / 1 ، والبغوي ( 2017 ) من طريق شعيب بن أبي حمزة ، ومسلم ( 1389 ) ( 499 ) من طريق عقيل بن خالد ، كلاهما عن الزهري ، بهذا الإسناد . وسيأتي مختصرا برقم ( 8999 ) ، وانظر ( 9067 ) .