7188 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ ، فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنِ انْتَظَرَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا ، فَلَهُ قِيرَاطَانِ " قَالُوا : وَمَا الْقِيرَاطَانِ ؟ قَالَ : " مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ " « 1 » .
هامش
حازم ، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وفيه زيادة منكرة . وأخرجه مختصراً البخاري أيضا ( 236 ) من طريق شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبي علقمة الهاشمي ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : " إذا قال الإمام : ( ولا الضالين ) فقولوا : آمين " . وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة ، انظر ( 8122 ) و ( 9682 ) و ( 9924 ) . قوله : " فمن وافق تأمينه " ، قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 265 / 2 : المراد الموافقة في القول والزمان ، خلافا لمن قال : المراد الموافقة في الإخلاص والخشوع كابن حبان ، فإنه لما ذكر الحديث قال : يريد موافقة الملائكة في الإخلاص بغير إعجاب ( " الإحسان " 108 / 5 ) ، وكذا جنح إليه غيره ، فقال نحو ذلك من الصفات المحمودة ، أو في إجابة الدعاء ، أو في الدعاء بالطاعة خاصة ، أو المراد بتأمين الملائكة : استغفارهم للمؤمنين ، وقال ابن المنير : الحكمة في إيثار الموافقة في القول والزمان أن يكون المأموم على يقظة للإتيان بالوظيفة في محلها ، لأن الملائكة لا غفلة عندهم ، فمن وافقهم كان متيقظا .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه ابن أبي شيبة 320 / 3 ، وعنه مسلم ( 945 ) ( 52 ) ، وابن ماجة ( 1539 ) ، وأخرجه البيهقي 412 / 3 من طريق نصر بن علي ، كلاهما ( ابن أبي شيبة ونصر ) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، بهذا الإسناد .