7011 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا قَرَنَ خَشْيَةَ أَنْ يُصَدَّ عَنِ الْبَيْتِ ، وَقَالَ : " إِنْ لَمْ تَكُنْ حَجَّةٌ فَعُمْرَةٌ " « 1 » .
هامش
وسلف مختصراً مع شرحه وشواهده برقم ( 6580 ) .
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف يونس بن الحارث ، وهو الثقفي أبو أحمد : هو محمد بن عبد اللَّه الزبيري . وأورده الهيثمي في " المجمع " 235 / 3 - 236 ، وقال : رواه أحمد وهو مرسل ، وفيه يونس بن الحارث ، وثقه ابنُ حبان وغيره ، وضعفه أحمد وغيره ، ولا أدري ما معنى قوله : خشية أن يُصد عن البيت وهو في حجة الوداع ، واللَّه أعلم . قلنا : يبدو أن نسخة " المسند " التي نقل عنها الهيثمي قد سقط منها " عن جده " ، فلذلك جزم بأنه حديث مرسل ، وليس كذلك . ونقله ابن كثير في " تاريخه " 136 / 5 - 137 ، وقال : هذا حديث غريب سندا ومتناً ، تفرد بروايته الإمام أحمد ، وقد قال أحمد في يونس بن الحارث الثقفي هذا : كان مضطرب الحديث . وضعفه ، وكذا ضعفه يحيى بن معين في روايته عنه ، والنسائي . وأما من حيث المتن ، فقوله : إنما قرن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خشية أن يصد عن البيت ، فمن الذي كان يصده عليه السلام من البيت وقد أطر اللَّه له الإسلام ( أي : ثبته وأيده ) وفتح البلد الحرام ؟ ! وقد نُودي برحاب منى أيام الموسم في العام الماضي : أن لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوفن بالبيت عريان ، وقد كان معه عليه السلام في حجة الوداع قريب من أربعين ألفاً ، فقوله : خشية أن يُصد عن البيت ؛ ما هذا بأعجب من قول أمير المؤمنين عثمان لعلي بن أبي طالب حين قال له علي : لقد علمت أنا تمتعنا مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : أجل ، ولكنا كنا خائفين ، ولستُ أدري علام يُحمل هذا الخوف من أي جهة كان ؟ إلا أنه تضمن رواية الصحابي لما رواه ،