تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
قوله : " يميْرُ أهله " ، أي : يطلب لهم الميْرة ، وهي الطعام . و " هجر " : قال ابنُ الأثير في " النهاية " : اسم بلد معروف بالبحرين ، فأما هجر التي تنسب إليها القلال الهجرية ، فهي قرية من قرى المدينة . والنشوزُ : قال ابنُ الأثير في " منال الطالب " ص 497 : الخلاف والنزاع ، يقال : نشزت المرأةُ على زوجها ، فهي ناشر وناشزة ، إذا عصت عليه وشاققته ، ونشز عليها زوجها ، وأصلُه كراهةُ كل واحدٍ منهما لصاحبه . قوله : " فعاذت برجل " ، أي : التجأت إليه واحتمت به . والبُهْصُل : قال ابن الأثير في " منال الطالب " ص 497 : بضم الباء والصاد : الجسيم الغليظ . قوله : " فجعلها خلف ظهره " : قال ابنُ الأثير : أي جعلها مع أهله الذين هم وراءه . قال السندي : أي : أعاذها من زوجها . قوله : " وديان العرب " ، قال السندي : أي قاضيهم تقضي بينهم بالحق . قال ابن الأثير : والديان : فعال من دان الناس ، أي : قهرهم على الطاعة ، يقال : دنتهم فدانوا ، أي : قهرتهم فأطاعوا . قوله : " ذرْبة " بكسر فسكون ، أراد امرأته ، وجمعها : فرب ، بكسر ففتح ، قال ابنُ الآثير : كنى عن فسادها وخيانتها بالذرْبة ، وأصلُه من ذرب المعدة ، وهو فسادها ، وذرْبة منقولة من ذربة ، كمعْدة من معدة . وقيل : أراد سلاطة لسانها وفساد منطقها ، من قولهم : ذرب لسانُه : إذا كان حاد اللسان لا يبالي ما قال . فهو ذرب ، والمرأة : ذربة والذئبة الغبْساء : وقع في بعض النسخ بغين معجمة ، وباء موحدة ، وسين مهملة ، من الغبس . جاء في " اللسان " : الغبسُ والغُبْسة : لونُ الرماد ، وهو بياض فيه كدرة ، وذئب أغْبسُ : إذا كان ذلك لونه . وقال ابنُ الأثير في " منال الطالب " ص 498 : والغبْساء من الغُبْسة ، وهي في الألوان : الغبرةُ إلى السواد ، وهي من أوصاف الذئب ، يقال : ذئب أغبس ، وذئبة غبساء . ووقع في بعضها الآخر :
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 485 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط