الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ لَمْ يَفْقَهْهُ " « 1 » .
6811 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ « 2 » ، وَسُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ :
هامش
وصححه الحاكم 162 / 1 . وعن أبي أمامة عند الطبراني في " الكبير " ( 8109 ) و ( 8110 ) و ( 8111 ) و ( 8112 ) و ( 8114 ) ، والطبري في " تفسيره " 134 / 6 . وعن أبي ذر عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 64 ) . وقد أورده السيوطي ضمن الأحاديث المتواترة برقم ( 16 ) . قوله : " وأعقابهم تلوح " ، أي : يظهر للناظر فيها بياض لم يصبه الماء مع إصابته سائر القدم ، والأعقاب : جمع عقب ، بفتح فكسر : مؤخر القدم . وقوله : " ويل للأعقاب " : المراد : ويلٌ لأصحاب الأعقاب المقصرين في غسلها ، نحو : ( واسأل القرية ) ، والأعقاب تختص بالعذاب إذا قصر في غسلها . وقوله : " أسبغوا " من الإسباغ ، أي : أتموه ، وعمموه لجميع أجزاء الوضوء ، وهذا يدل على أنه هددهم لتقصيرهم في الوضوء ، لا لأجل نجاسة بأعقابهم ما غسلوها ، كما زعمه أهل البدعة . قاله السندي .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، سواء كان شيخ قتادة يزيد ، وهو ابنُ الشخير ، أو أبا أيوب ، وهو المراغي الأزدي العتكي ، واسمه يحيي ، ويقال : حبيب بن مالك ، فكلاهما ثقة من رجال الشيخين . وهو مكرر ( 6535 ) ، وقطعة من الحديث ( 6477 ) .
( 2 ) في ( م ) : حدثنا وكيع ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن مسعر وسفيان . وهو خطأ .