تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
صَلَاةٌ « 1 » أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ اللَّهُ « 2 » عَلَيْهِ ، وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُسْقِيَهُ مِنْ عَيْنِ خَبَالٍ " ، قِيلَ : وَمَا عَيْنُ خَبَالٍ ؟ قَالَ : " صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ " « 3 » .
هامش
أربعين ليلة " ، ولم ترد هذه الزيادة في النسخ الخطية ولا في ( م ) ، وظاهر أنها تكرار ، لأنه قال في الحديث : والثالثة والرابعة . ( 1 ) هي كذلك في جميع النسخ الخطية ، وجاء في ( م ) وطبعة الشيخ أحمد شاكر : لم تقبل صلاته . ( 2 ) في ( ظ ) زيادة : عز وجل . ( 3 ) صحيح لغيره دون قوله : " فإن تاب لم يتب اللَّه عليه " ، نافع بن عاصم - وهو ابن عروة بن مسعود الثقفي أخو يعقوب - ، روى عنه اثنان ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . بهز : هو ابن أسد ، ويعلى بن عطاء : هو العامري الطائفي . وأخرجه البزار ( 2936 ) عن عبد الأعلى ، والحاكم 145 / 4 ، 146 دون قوله : " فإن تاب لم يتب اللَّه عليه " من طريق يزيد بن هارون ، كلاهما عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، ووقع في مطبوع البزار : عبد الأعلى بن حماد ، والصواب : عبد الأعلى عن حماد . وأورده الهيثمي في " المجمع " 69 / 5 ، وقال : رواه النسائي خلا قوله : " فإن تاب لم يتب اللَّه عليه " ، ثم قال : رواه أحمد والبزار ، ورجاله رجال الصحيح خلا نافع بن عاصم ، وهو ثقة . قلنا : قد سلف بإسناد صحيح برقم ( 6644 ) دون قوله : " لم يتب اللَّه عليه " . قال السندي : في معنى : " فإن تاب لم يتب اللَّه عليه " : كأنه كناية عن أن اللَّه تعالى لا يوفقه للتوبة على وجهها ، فلا يقبل التوبة منه لذلك ، أو لا يوفقه للتوبة أصلًا ، على أن معنى : " إن تاب " : إن أراد أن يتوب ، ومثله قوله [ تعالى ] : ( إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبتهم ) ، وقال ابن العربي : وهذا مما لم يثبت