الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ " « 1 » .
6735 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، وَأَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ " فَسَكَتَ الْقَوْمُ ، فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، قَالَ الْقَوْمُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا " « 2 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن . يونس : هو ابن محمد المؤدب ، وليث : هو ابن سعد ، ويزيد بن الهاد : هو يزيد بن عبد اللَّه بن أسامة بن الهاد . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 269 / 8 من طريق شعيب بن الليث ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وله شاهد من حديث عائشة عند البخاري ( 832 ) و ( 6368 ) ، ومسلم ( 589 ) ، وسيرد 57 / 6 . الكسل : التثاقل عن الطاعات مع الاستطاعة ، وسببه غلبة دواعي الشر على دواعي الخير . والهرم : كبر السن المؤدي إلى تساقط بعض القوى أو ضعفها جداً ، وهو المراد بالرد إلى سوء العمر . والمغرم : قيل : المراد : مغرم الذنوب والمعاصي ، وقيل : المغرم كالغرم ، وهو الدين . والمأثم : الأمر الذي يأثم به الإنسان أو الإثم نفسه وضعاً للمصدر موضع الاسم .
( 2 ) إسناده حسن . يونس : هو ابن محمد المؤدب ، وأبو سلمة الخزاعي : هو