. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرجه مختصراً أبو داود ( 2694 ) عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " المجمع " 187 / 6 ، 188 ، وقال : رواه أبو داود مختصراً ، ورواه أحمد ، ورجال أحد إسناديه ثقات ، قد صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث . ( قلنا : يعني في الرواية الآتية برقم ( 7037 ) ) . وللحديث أصل في " صحيح البخاري " ( 4318 ) و ( 4319 ) من حديث المسور بن مخرمة ، ومروان بن الحكم ، سيرد 326 / 4 . وآخر مختصر من حديث جبير بن مطعم عند البخاري أيضاً ( 2821 ) و ( 3148 ) ، سيرد 82 / 4 و 84 . قوله : " وفود هوازن " : قال السندي : هم الذين حاربوا يوم حنين ، ثم هزمهم اللَّه ، فصارت أموالهم وأولادهم غنيمة للمسلمين ، فجاؤوا مسلمين ، وطلبوا ذلك . وقولهم : " إنا أصل " ، أي : قبيلة عظيمة من قبائل العرب . وقال الشيخ أحمد شاكر : وذلك أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استُرضع في بني سعد بن بكر بن هوازن .
قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اختاروا بين نسائكم وأموالكم وأبنائكم " .
قال السندي : هكذا في الأصول ، والظاهر أن قوله : " وأبنائكم " عطف على " نسائكم " ، أي : بين نسائكم وأبنائكم وبين أموالكم . قلنا : ما ذكره السندي يؤيده
رواية البيهقي : فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم أموالكم ؟ " .
قولهم : " نختار أبناءنا " ، أي : ونساءنا . قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أما ما كان لي " ، أي : ما وقع في سهمي من نسائكم وأبنائكم . قوله : " فقالت الحيان " ، قال السندي : يحتمل أن المراد بالحيين بنو تميم وبنو سليم ، أي : قال : كل حي منهما لرئيسهم : كذبت . قلنا : رواية النسائي : فقامت بنو سُليم ، فقالوا : كذبت . قوله : " فمن تمسك بشيء " ، أي : أراد أن لا يعطيه بلا عوض ، أي : فليعطه وعلينا في كل رقبة ست فرائض . والفريضة : الناقة .