تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
لِلْعَبْدِ : " اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَوْلَى مَنْ أَنَا ؟ قَالَ : " مَوْلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ " ، فَأَوْصَى « 1 » بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ جَاءَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : وَصِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : نَعَمْ ، نُجْرِي عَلَيْكَ النَّفَقَةَ وَعَلَى عِيَالِكَ ، فَأَجْرَاهَا عَلَيْهِ ، حَتَّى قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ جَاءَهُ ، فَقَالَ : وَصِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : نَعَمْ ، أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : مِصْرَ ، فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى صَاحِبِ مِصْرَ أَنْ يُعْطِيَهُ أَرْضًا يَأْكُلُهَا « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ ) : قال : فأوصى . ( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف . ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - مدلس ، وقد عنعن . معمر : هو ابن راشد ، وهو من رواية الأقران بعضهم عن بعض ، فإن معمر بن راشد وابن جريج من طبقة واحدة ، وكلاهما من شيوخ عبد الرزاق . وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 17932 ) - ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 5301 ) - عن معمر وابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، به . ومعمر روايته عن عمرو بن شعيب ممكنة ، فيحتمل أن يكون معمر رواه عن عمرو بواسطة ابن جريج ، ثم رواه عنه بدونها ، وهذا سند حسن ، فإن متابعة معمرٍ لابن جريج قوية تزول بها علة تدليس ابن جريج . ثم قال عبد الرزاق : وسمعت أنا محمد بن عبيد اللَّه العرزمي يحدث به عن عمرو بن شعيب . قلنا : محمد بن عبيد اللَّه العرزمي متروك . وأخرجه أبو داود ( 4519 ) ، وابن ماجة ( 2680 ) من طريق سوار أبي حمزة الصيرفي ، عن عمرو بن شعيب ، به ، وسوار ضعيف . وأخرجه ابنُ عبد الحكم في " فتوح مصر " ص 137 ، من طريق عبد الملك بن