تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ وَأَهْلِ تِهَامَةَ يَلَمْلَمَ ، وَلِأَهْلِ الطَّائِفِ وَهِيَ نَجْدٌ ، قَرَن « 1 » ، وَلِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : قرناً . ( 2 ) حديث صحيح ، دون ذكر ميقات أهل العراق فشاذ ، وهذا إسناد ضعيف لتدليس الحجاج - وهو ابن أرطاة - . يزيد : هو ابن هارون . وأخرجه إسحاق بن راهويه - فيما نقله الزيلعي في " نصب الراية " 14 / 3 - ، والبيهقي في " السنن " 28 / 5 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه إسحاق بن راهويه أيضاً من طريق يزيد بن هارون ، أنبأنا الحجاج بن أرطاة ، عن عطاء ، عن جرير بن عبد اللَّه البجلي مرفوعاً نحوه . قال الزيلعي : والظاهر أن هذا الاضطراب من الحجاج ، فإن من دونه ومن فوقه ثقات . وأخرجه الدارقطني 236 / 2 مختصراً من طريق يزيد بن هارون ، به . وأورده الهيثمي في " المجمع " 216 / 3 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وفيه كلام ، وقد وُثق . وهذا الحديث إنما هو حديثان : حديث عبد اللَّه بن عمرو ، وحديث جابر بن عبد اللَّه ، وسيرد حديث جابر في " المسند " 333 / 3 و 336 ، ويخرج هناك . وله شواهد فيها ذكر ميقات أهل العراق ، استوفينا ذكرها وبيان عللها في مسند ابن عمر الرواية ( 5492 ) ، ونقلنا هناك عند ابن خزيمة وابن المنذر وغيرهما أنه لا يثبت عند أهل الحديث شيء من أخبار ذات عرق . فراجع تفصيلها هناك . ونزيد هنا ما رواه أبو نعيم في " الحلية " 93 / 4 - 94 من طريقين عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عمر ، قال : وقت رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل اليمن يلملم ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل الطائف قرن . قال ابن عمر : وحدثني أصحابنا : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقت لأهل العراق ذات عرق . قال أبو نعيم : هذا حديث صحيح ثابت من حديث ميمون لم نكتبه إلا