إِذَا بَلَغُوا سَبْعًا وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا ، إِذَا بَلَغُوا عَشْرًا ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ " « 1 » .
هامش
376 / 1 ، والدارقطني 47 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 288 / 3 ، وفي إسناده ضعف واضطراب . ونقل الحافظ ابن حجر في " التلخيص " 85 / 2 عن أحمد أنه قال : ليس يروى في التكبير في العيدين حديث صحيح مرفوع ! قلنا : يتقوى الحديث بمجموع الطرق والشواهد ، ويعتضد بفعل أبي هريرة وابن عباس وابن عمر ، انظر " الموطأ " 180 / 1 ، و " شرح معاني الآثار " 344 / 4 و 345 ، و " مصنف " ابن أبي شيبة 173 / 2 و 176 ، والبيهقي في " السنن " 289 / 3 . والقسم الثاني - وهو ترك الصلاة قبل صلاة العيد وبعدها - : أخرجه ابن ماجة ( 1292 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . ويشهد له حديثُ ابن عباس عند البخاري ( 989 ) ، ومسلم ( 884 ) . وحديث أبي سعيد الخدري عند ابن ماجة ( 1293 ) ، قال البوصيري في " الزوائد " : وإسناده صحيح . وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في " الفتح " 476 / 2 ، وصححه الحاكم 297 / 1 . وحديث ابن عمر عند مالك في " الموطأ " 181 / 1 ، والترمذي ( 538 ) ، وصححه الحاكم 295 / 1 ، ووافقه الذهبي .
( 1 ) إسناده حسن ، داود بن سوار : صوابه : سوار بن داود - وهو أبو حمزة الصيرفي البصري صاحب الحلي - ، قلب وكيع اسمه فأخطأ ، كما ذكر الإمام أحمد عقب الحديث ، وقال في " العلل " 149 / 1 - بعد أن روى الحديث من طريق وكيع - : خالفوا وكيعا في اسم هذا الشيخ - يعني داود بن سوار - قال الطفاوي محمدُ بنُ عبد الرحمن ، والبُرْساني : سوار أبو حمزة . قلنا : ولم يتابع وكيعاً في اسمه أحد كما سيرد . وقد وثقه ابن معين ، وقال أحمد - كما في " الجرح والتعديل " 272 / 4 - : شيخ بصري لا بأس به ، روى عنه وكيع فقلب اسمه ، وهو