. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
والبيهقي في " السنن " 287 / 5 - 288 من طريق أبي عمر حفص بن عمر الحوضي ، عن حماد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مسلم بن جُبير ، عن أبي سفيان ، عن عمرو بن حريش ، به . فزاد حماد في هذه الرواية يزيد بن أبي حبيب ، وقدم مسلم بن جبير على أبي سفيان . وخالف أبا عمر الحوضي في روايته عن حماد عفانُ بنُ مسلم الصفار - فيما ذكره ابنُ ماكولا في " الإكمال " 422 / 2 ، والزيلعي في " نصب الراية " 47 / 4 - فرواه عن حماد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مسلم بن أبي سفيان ، عن عمرو بن حريش ، به . ورواه عبدُ الأعلى - فيما ذكره البخاري في " التاريخ الكبير " 323 / 6 - عن ابن إسحاق ، عن أبي سفيان ، عن مسلم بن كثير ، عن عمرو بن حريش ، فقال ابنُ القطان فيما نقله الزيلعي 47 / 4 : وهذا حديث ضعيف مضطرب الإسناد . ومع ذلك فقد صححه الحاكم على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ! فمع اضطرابه لم يخرج مسلم لأبي سفيان ، ولا لمسلم بن جبير ، وقد سقط من إسناده ( يعني في المطبوع ) عمرو بن حريش بين أبي سفيان وعبد اللَّه بن عمرو . وقد ذكر الحافظ في " التعجيل " ص 400 - 401 الحديث من رواية " المسند " من طريق إبراهيم بن سعد ، ومن طريق جرير بن حازم ، ثم ذكره برواية أبي داود من طريق حماد بن سلمة ، وشرح الاختلاف بينهما ، ثم قال : وإذا كان الحديث واحداً ، وفي رجال إسناده اختلاف بالتقديم والتأخير ، رُجح الاتحاد ، ويترجحُ برواية إبراهيم بن سعد على رواية حماد باختصاصه بابن إسحاق ، وقد تابع جريرُ بن حازم إبراهيم كما تقدم ، فهي الراجحة . قلنا : وللحديث طريق يقوى بها ، فقد أخرجه الدارقطني 69 / 3 ، ومن طريقه البيهقي في " السنن " 287 / 5 - 288 من طريق ابن وهب ، عن ابن جريج أن عمرو بن شعيب أخبره عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن عمرو . وهذا إسناد حسن ، وقد